آخر تحديث: 20 تشرين الأول، 2014 12:38:13
ابحث
اختر لغتك

«الامن قبل الرغيف» شعار سركيس في عهده و«امن لبنان بتحييده» اعلان سليمان

03 تشرين الأول، 2013
 (0)
541

الخطط الامنية توضع على قياس «المربعات» و«الهواجس الحزبية» و«رغبات المسلحين» كمال ذبيان رفع شعار في عهد الرئيس الياس سركيس «الامن قبل الرغيف» لان المواطن اللبناني لم يكن يستطيع تأمين الرغيف بسبب التدهور الامني، واشتعال حرب اهلية، اقامت خطوط تماس بين المواطنين، فبات الانتقال للحصول على الرغيف يكلف حياة المواطنين قنصا او قصفا او اقفالا للافران والمحلات، او نقصانا في مادة الطحين. وهذا الشعار يصلح لواقع لبنان اليوم الذي يعيش ابناؤه حربا اهلية باردة منذ العام 2005، وهي تتصاعد وتيرتها، مع ارتباط الازمة اللبنانية بالازمة السورية لا بل في صراع المحاور العربية والاقليمية والدولية وبات الشعار المرفوع من قبل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي اطلق «اعلان بعبدا» تقول مصادر سياسية ونال موافقة القوى السياسية الاساسية على طاولة الحوار «امن لبنان بتحييده» وهو ما لم يطبق، وهذا ما فتح الساحة اللبنانية للسيارات المفخخة، ولسقوط قذائف على البلدات المحاذية للحدود اللبنانية مع سوريا والى عمليات قتل وخطف على خلفيات الاحداث في سوريا التي اشعلت حرب خطوط تماس بين باب التبانة وجبل محسن ولكل من المنطقتين الطرابلسيتين هويته المذهبية والسياسية، مما زاد من عمق الصراع الدموي الذي استهلك حوالى 15 خطة امنية، وما زالت النار تحت الرماد، وان اشتعال المعارك لا يحتاج الا الى رمي قنبلة يدوية، او اطلاق نار، او خطف مواطن واحراق محل، او موقف سياسي تصعيدي، او تطور الوضع الميداني في سوريا. وبات لبنان تضيف المصادر يعيش حروبه الداخلية المتنقلة، من جرود عرسال الى بعلبك والهرمل وعبرا وصيدا ومخيم عين الحلوة الى الضاحية الجنوبية والطريق الجديدة في بيروت وصولا الى طرابلس ومحاورها والفلتان الامني فيها وما تتعرض له بلدات في عكار المرابطة عند الحدود مع سوريا من قصف. هذه الحروب والحوادث الامنية التي تنتشر على كل الجغرافية اللبنانية، لم يعد في مقدور الدولة ان تحتويها، الا بخطط امنية، تعالج حالة كل «مربع امني»، او «جزيرة امنية» او محاور امنية، اذ يكشف مصدر امني ان الامن في لبنان بات على «القطعة» وتفصل الحلول له، على مقياس الجماعة المسلحة الموجودة فيها، في حين ان المطلوب خطة امنية واحدة موحدة لكل لبنان، تحت عنوان واحد سلطة الدولة على كامل التراب اللبناني، وقد يكون هذا الكلام مثاليا كما يؤكد المصدر، الا ان هذا الواقع، ولم يتستر عليه وزير الداخلية مروان شربل، الذي كان صريحاً مع اللبنانيين، وشخص لهم ما يحصل، وهو كان واضحا بعد اجتماع مجلس الامن المركزي امس الاول، لوضع خطة امنية لطرابلس، عندما اكد ان لا خطة جدية وناجحة من دون انسحاب المسلحين من امام القوى الامنية. ففي طرابلس الامن معقد، والحلول تدور في حلقة مفرغة لان القرار السياسي ليس واحداً، بل ثمة مراكز قرار متعددة سواء على المستوى السياسي، او لدى قادة المحاور، وهذا ما نلمسه في باب التبانة يقول المصدر، ولا نلحظه في جبل محسن الذي توجد جهة حزبية واحدة يتم التعاون والتنسيق معها، وقد نجحت الخطة الامنية في جبل محسن وانتشر فيها الجيش، حيث يؤكد المسؤول السياسي في الحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد، ان احداً لم يتحدث معه في موضوع الخطة الامنية لطرابلس، وان المشكلة ليست في المحاور التي يشعلها دائما مسلحون من باب التبانة، بل ان هؤلاء المسلحين ومن يقودهم، نقلوا معاركهم الى داخل طرابلس، من خلال الظهور المسلح في الشوارع وقطع الطرقات واطلاق النار واعمال الخطف والابتزاز وفرض الخوة، وباتت عاصمة الشمال تحت قبضتهم، وابناء المدينة مسجونون لدى هؤلاء المسلحين الذين تتحدث الخطة الامنية لطرابلس عنهم كما يؤكد عيد الذي لا يرى جدية في تنفيذها.
مواضيع مشابهة
أضف تعليقا
* الاسم 
* البريد الالكتروني 
* التعليق 
* رمز التحقيق 
التعليقات (0)
لا يوجد تعليقات على هذا المقال
ما هو تقييمك لمحتوى الموقع
سيئ  
لابأس  
جيّد  
تواصل معنا
الصفحة الأولى سياسة حقيقة الديار تقارير دوليات منوعات رياضة إقتصاد أرشيف
جميع الحقوق محفوظة© Charles Ayoub 2013
برمجة وتطوير